مجمع البحوث الاسلامية
447
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
قلت : وسماعيّ من الهجريّين : رطب مجزّع ، بكسر الزّاي ، كما رواه المسعريّ عن أبي عبيد ؛ يقال : جزّع ، فهو مجزّع . ويقال : في القربة جزعة من الماء ، وفي الوطب جزعة من اللّبن ، إذا كان فيه شيء قليل . ( 1 : 343 ) وقال غيره [ أبو عبيدة ] : الجزع أيضا : قطعك واديا أو مفازة أو موضعا تقطعه عرضا ؛ وناحيتاه : جزعاه . [ ثمّ استشهد بشعر ] تجزّع السّهم ، إذا تكسّر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 344 ) ويقال : في الغدير جزعة ، ولا يقال : في الرّكيّة جزعة . ( 1 : 345 ) الصّاحب : الجزع : الخرز ، والواحدة : جزعة . وقطعك الجلد والمفازة عرضا . والجزع : جانب الوادي ، وقيل : لا يسمّى جزعا حتّى تكون له سعة تنبت الشّجر . وكلّ أرض مستوية في طريقة واحدة . وجزع القوم : محلّتهم . ويقال : جزعت له من مالي جزعة ، أي قطعت قطعة ، وكذلك : مضى جزعة من اللّيل ، وله جزعة من الغنم . واجتزعت عودا من الشّجر : اكتسرت . وكلّ خشبة معروضة بين شيئين ليحمل عليها شيء : جازع ، وخشبة جازعة . وجزّعت في القربة جزعة : قاربت الملء . وجزّع الإناء والحوض : لم يبق فيهما إلّا جزعة . وأجزعت جزعة : أبقيت بقيّة ، وقيل : ما هي دون النّصف . وجمع الجزعة : جزاع . والأجزاع : خلايا النّحل ، الواحد : جزع . وجزعة السّكّين : جزأته . وكلأ جزاع : يقتل الدّوابّ . والتّجزيع : التّفريق . والمجزّع من البسر : ما أرطب بعضه وبعضه بسر بعد ؛ ومن الدّوابّ : ما فيه كلّ لون . وتجزّع الرّجل : تكسّر ، ويقال : جزع جزعا وجزوعا . ( 1 : 243 ) الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « وتفرّق النّاس إلى غنيمة فتجزّعوها » . تجزّعوها ، أي توزّعوها واقتسموها ، وأصله من : جزعت الشّيء ، إذا قطعته ، والجزعة : القطعة من الشّيء . ( 1 : 435 ) نحوه الزّمخشريّ . ( الفائق 3 : 382 ) في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مسيره إلى بدر : « أنّه مضى حتّى قطع الخيوف ، وجعلها يسارا ، ثمّ جزع الصّفيراء ، ثمّ صبّ في دقران حتّى أفتق من الصّدمتين » . وجزع الصّفيراء ، أي قطعها عرضا . ولا يكون الجزع بمعنى القطع إلّا عرضا ، ومنه جزع الوادي . ( 1 : 678 ) الجوهريّ : الجزع : مصدر جزعت الوادي ، إذا قطعته عرضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجزع أيضا : الخرز اليمانيّ ، وهو الّذي فيه بياض وسواد ، تشبّه به الأعين . والجزع بالكسر : منعطف الوادي .